
مُتكسِرَةٌ أطرافي الحَاقِدَةُ عليكَ يا مَن ينتَصِبُ طَيفُكَ حاضِراً في كُل أمْكِنَتي ,
في كُل انتِصاراتي وكل انهِزاماتي
عنْدَ ضَجيج بُكائي
في رَنيم ضِحكتي
مع هَسيسِ احتراقي
و لكِنْ هل سَتكون عِند إعلان ناقوسِ موتي ..!!
أخالُني غَسلتُكَ عن أطرافِ ردائي العابِقْ بِكَ حَدّ الصُراخ بالحاجَةِ لكَ أكثر و أكثر و أكثر ..
كيف تنْتابُني كُل هذه التَناقُضاتِ ,
ألهَذِهِ الدَرجَةِ كُنتُ مُتخمَةً بِكَ حَدّ عَدِمِ إدراكي لذاتِيَ مِني !!
أجتَثُّكَ بعُنفِ المُحبينَ مِنْ تُربَةِ قَلبي المُتشبِثَةِ بِكَ مُنذُ اللقـاء الوداعْ ,
و
تَراني عَاجِزَةٌ عَنْ التَنَفُسِ في غِيابِكَ عن العَينِ و الحُلمِ ,
فكَيفَ المَهرَبُ مِنكَ يا أنـَـا !!
أتسَابَقُ مَع الزَمن لتَحينَ سَاعَةُ ارتطامِ بِحاري كُلها بصُخور حُضوركَ, فأفقِدُني بينَ يديْكَ مِنْ جديد
و
أتناثَرْ على شَاطئ الحِكاياتِ زُبداً مِن بَقايا حُوريَةٍ عَشقَتْ إلى الرَمَقِ الأخير .!
غائرةٌ عَينيّ في ضَبابِ المَجهولِ ,
يَستثيرُها حَرفُكَ لتُغدِقَني بِمَطَرٍ يَنهمِرُ برداً وسلاماً على ورقٍ عانى مِنْ تَصحُّرِ الغيابِ !
يُلاحقُني صَوتُك المَمزُوجُ بالصمتِ ,
يَدُسني بينَ صَفحاتِ كتابٍ يَسرد روايَةً مِنْ دونِ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ